حسين بن احمد البراقي النجفي ( مترجم : سعيد راد رحيمى )
244
تاريخ الكوفة ( تاريخ كوفه ) ( فارسى )
جان تو سوگند ، اين حالت ، ناسازگارى است سعدى را رها كن زيرا وى از نزد تو رفته است از عشق و محبت نسبت به سعدى صرفنظر كن و با لحن خوش سخن بگو هيچ يك از مردم در بيابانها و كوهها به خوش آب و هوايى و حاصلخيزى نجف نديده است گويا خاكش مشكى است كه بوى آن همه جا پخش مىشود يا عنبرى كه عطار با صدف درهم مىآميزد پيرامون نجف را خشكى و دريا احاطه كرده است دريا در سويى و خشكى در سوى ديگر است و ميان آنها باغهايى است كه رودخانهاى با صدايى شديد در آن جريان دارد پيوسته نسيمى از اطراف نجف بوى خوش مرغزارى بكر را براى تو به ارمغان مىآورد پيش از بامداد ، رايحهاى به سوى تو مىآيد كه حتى بيمارى را كه در آستانهء مرگ قرار گرفته است ، شفا مىدهد بيمار به اميد شفا به سوى آن مىرود و از بيماريها و دردها شفا مىيابد هر روز خليفه در سرزمين نجف انواع هدايا را به مردم ارزانى مىدارد شكار به آنجا نزديك است اگر قصد شكار داشته باشى به صورت گروهى ولى به اشكال گوناگون نزد تو مىآيند چه منزلى كه سكونت در آن گواراست جايگاه كسى است كه در جستجوى سراى افتخار و شرافت است همت خليفه واثق باللّه ، تقوا ، اطاعت و فرمانبردارى از خداوند بود « 1 » .
--> ( 1 ) - يا راكب العيس لا تعجل بناوقف * نحى دارا لسعدى تم ننصرف و ابك المعاهد من سعدى و جارتها * ففى البكاء شفاء الهائم الدنف اشكو الى اللّه يا سعدى جوى كبد * حرى عليك متى ما تذكرى تجف اهيم و جدا بسعدى و هى تصرمنى * هذا لعمرك شكل غير مؤتلف دع عنك سعد فسعدى عنك نازحة * واكفف هواك و عد القول فى لطف ما ان ارى الناس فى سهل و لا جبل * اضفى هواء و لا اغدى من النجف كان تربته مسك يفوح به * او عنبر دافه العطار فى صدف حقت ببر و بحر من جوانبها * فالبر فى طرف و البحر فى طرف و بين ذاك بساتين تسيح بها * نهر به يجيش مجارى سيله القصف و ما يزال نسيم من ايا منه * ياتيك منه بريا روضة انف تلقاك منه قبيل الصبح رائحة * تشفى السقيم اذا اشفى على التلف لوحله مدنف يرجو الشفاء به * اذا شفاه من الاسقام و الدنف يؤتى الخليفة منه كلما طلعت * شمس النهار بانواع من التحف والصيد منه قريب ان هممت به * ياتيك مؤتلفا فى زى مختلف